أيها الأب ... أيتها الأم ... إننا جميعاً نأمل لأبنائنا خير الملبس و خير المطعم و خير المشرب و خير العمل و خير العافية و خير العقل ... و لا ندخر وسعاً و لا جهداً و لا مالاً و لا طاقةً و مع ذلك قد لا نحقق كل الآمال المرجوة فيهم ... فمن لهؤلاء الضعفاء بعد الله غيرنا.
إن السبابة و الوسطى اصبعان لا ينفكان ولا يفترقان، و أنت بهذا الطفل اليتيم تكون مع الحبيب - صلى الله عليه و سلم - كالسبابة و الوسطى.
فيا من حرمت نعمة الأطفال... كل يتيم هو طفلك، و يا من رزقت الأطفال قل عددهم أو كثر ... لن تعيش لهم أبداً، و يا من حرمت المال ... لك بكل شعرة من رأس اليتيم حسنة.